"خريجو منظومة التكوين المهني "مبدعون وقادرون على الاندماج بكل سلاسة في سوق الشغل"

أكد وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شوّد، اليوم الاثنين، أن خريجي منظومة التكوين المهني "مبدعون وقادرون على الاندماج بكل سلاسة في سوق الشغل"، سواء عبر العمل المؤجر أو من خلال المبادرة الخاصة، معتبرا أن التكوين المهني يمثل المسار الأكثر ضمانا للحد من نسبة البطالة.
وقال شوّد، في تصريح إعلامي على هامش فعاليات "يوم العلم" الذي نظمته الوكالة التونسية للتكوين المهني بمقرها، إن التكامل بين مختلف مكونات منظومة التشغيل والتكوين المهني يمثل ضامنا أساسيا لإدماج الخريجين، موضحا أن الوكالة التونسية للتكوين المهني تتولى اكتساب الكفايات والمهارات، فيما تضطلع الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل بمرافقة طالبي الشغل وتوفير خطوط التمويل.
وتولّى الوزير، رفقة المدير العام للوكالة التونسية للتكوين المهني إلياس الشويف، توزيع الشهادات والجوائز على المتفوقين في مختلف الشهادات التكوينية، في إطار الاحتفاء بأفضل المتكونين وتشجيعهم على مواصلة مسارهم الدراسي والمهني.
وشمل التكريم أفضل ثلاثة متكونين في كل مستوى من مستويات الشهادات التكوينية التي تسندها مراكز التكوين المهني الراجعة بالنظر إلى الوكالة، وهي شهادة المهارة، وشهادة الكفاءة المهنية، وشهادة المؤهل التقني المهني، وشهادة المؤهل التقني السامي، إلى جانب تكريم متكون أجنبي متميز.
واعتبر شوّد أن التكوين المهني يساهم في تمكين الشباب من الكفايات والمهارات المطلوبة في سوق الشغل، وفتح آفاق مهنية أوسع أمامهم، بما يعزز فرص إدماجهم والحد من البطالة.
ومن جهته، أفاد الشاب ياسين الطويل، المتحصل على جائزة رئيس الجمهورية للمتفوقين في التكوين المهني، بأنه تابع تكوينا دام سنتين ونصف في اختصاص تقني سام في اللحام، مكّنه من اكتساب مهارات وفتح آفاق واسعة أمامه في سوق الشغل.
وأضاف أن التكوين الذي تلقاه أتاح له تلقي العديد من عروض العمل من قبل الشركات، غير أنه اختار في نهاية المطاف العمل مكوّنا في اختصاصه بأحد مراكز التكوين، داعيا الشباب إلى الإقبال على اختصاص اللحام باعتباره من الاختصاصات المطلوبة في سوق الشغل.
ومن ناحيتها، أفادت ياسمين الجلجلي، المتحصلة على شهادة تقني سام في الصيانة الكهربائية، بأن تكوينها في هذا الاختصاص فتح أمامها آفاقا مهنية متعددة، مشيرة إلى أنها أصبحت تفكر في خيارات العمل المتاحة لها، سواء في تونس أو في الخارج، ولا سيما في كندا وفرنسا، بالنظر إلى الطلب على هذه الاختصاصات.
وقد حضر موكب التكريم عدد من المديرين المركزيين، إلى جانب أولياء المتفوقين وعدد من إطارات قطاع التشغيل والتكوين المهني، في إطار موعد سنوي يهدف إلى الاحتفاء بالنخبة من أبناء منظومة التكوين المهني وتشجيعهم على مواصلة مسارهم الدراسي والمهني.




27° - 32°




