وزير الداخلية: المخاطر التي تُهدد المنشآت خاصة الحرائق أصبحت أكثر تعقيداً والتخطيط الوقائي لم يعد خياراً"

أكد وزير الداخلية، خالد النوري، اليوم الإثنين 06 أفريل 2026، أن المخاطر التي تهدد المنشآت خاصة منها الحرائق أضحت أكثر تعقيدا وتشابكا في ظل التطور العمراني والتكنولوجي المتسارع.
وأضاف في كلمة ألقاها بمناسبة انطلاق ورشة عمل إقليمية تحت عنوان "التخطيط الوقائي وحماية المنشآت من الحرائق" وتتواصل على مدى 3 أيام، أن هذه المخاطر تفرض الانتقال من منطق رد الفعل إلى منطق الفعل الاستباقي القائم على التخطيط العلمي المحكم والتقييم الدقيق للمخاطر واعتماد أفضل المعايير الدولية في السلامة واستغلال ما توفره التقنيات الحديثة من إمكانيات للرصد المسبق والتصدي الناجع لمثل هذه المخاطر.
وشدد الوزير على أن التخطيط الوقائي لم يعد خيارا بل أصبح ضرورة حتمية تفرضها طبيعة التحديات الراهنة باعتبار الإطار الذي تتكامل ضمنه مختلف الجهود لضمان سلامة المنشآت واستمارية نشاطها والحدّ من الخسائر البشرية والمادية مما يضمن مناعة الاقتصاد الوطني.
وأبرز أن مواجهة هذه التحديات تتطلب أن تكون الخبرات والمقاربة جماعية تضامنية تقوم على تبادل الخبرات وتوحيد الرؤى وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين على المستويين الإقليمي والدولي خاصة وأن المخاطر لم تعد تعترف بالحدود.
وأشار النوري، إلى أن وزارة الداخلية تواصل تطوير منظومة الحماية المدنية من خلل تحديث التشريعات وتعزيز الإمكانيات وتكثيف برامج التكوين والانفتاح على التجارب الدولية الناجحة.
ولفت إلى أن الورشة التي سيتم تنظيمها من 06 إلى 08 أفريل الجاري، تعدّ محطة علمية متميزة وفرصة حقيقية لتلاقح الأفكار وتبادل التجارب الناجحة واستشراف حلول مبتكرة قادرة على الارتقاء بمنظومات الوقاية والحماية المدنية إلى مستويات أعلى من الجاهزية والنجاعة.
متابعة: نفيسة حسني /الاذاعة الوطنية




13° - 20°






