البث الحي

الاخبار : أخبار وطنية

وزارة الشؤون الخارجية

قمة الفرنكوفونية/الخارجية: استعداد تونس تام وجاهزيتها كاملة لتنظيم القمة رغم الوضع الاقتصادي الصعب

جدّد الوفد التونسي المشارك، امس الثلاثاء، في جلسة مشاورات لممثلي الدول والحكومات الأعضاء في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، والتي خصصت للتداول بخصوص الدورة 18 للقمة الفرنكوفونية المزمع تنظيمها بجزيرة جربة في شهر نوفمبر المقبل، التأكيد على « استعداد تونس التام وجاهزيتها الكاملة، بالرغم من الوضع الاقتصادي الصعب، لتنظيم هذه القمة في الموعد المتفق عليه ».

وذكرت وزارة الشؤون الخارجية في بلاغ نشرته مساء اليوم، أن الوفد التونسي استعرض خلال الاجتماع « التقدم الكبير في الجهود الحثيثة المبذولة، على كل المستويات ومن جميع الأطراف، من أجل توفير أفضل الظروف المناسبة لإنجاح هذا الاستحقاق الهام، وذلك بالتنسيق الكامل مع المنظمة الدولية للفرنكوفونية ».

وذكرت الوزارة في بلاغها أيضا أن الموقف التونسي حظي « بدعم واسع من عديد الدول الشقيقة والصديقة الأعضاء في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، بناء على التقارير حول التحضيرات الجدّية الجارية لاحتضان القمة بجزيرة جربة، في حين أعربت بعض الدول الأعضاء الأخرى عن تطلعها إلى تهيئة جميع شروط نجاح هذا الحدث، بما في ذلك التأكّد من تحسن الظروف الوبائية العالمية ».

وأسفرت النقاشات عن توافق ممثلي الدول الأعضاء حول احتضان تونس هذه القمة، وتأجيل موعد انعقادها بجزيرة جربة إلى سنة 2022، من أجل تأمين مشاركة حضورية واسعة وعلى أعلى مستوى وعدم الاضطرار إلى عقدها عن بعد.

ووفق البلاغ، سيتم، في الأيام القليلة القادمة، عرض هذا المقترح على المجلس الوزاري للفرنكوفونية لإقراره.

وكان المجلس الدائم للفرنكوفونية، المنعقد اليوم الثلاثاء، قد أوصى بتأجيل عقد القمة الفرنكوفونية بعام، بعد أن كان من المزمع تنظيمها في تونس يومي 20 و21 نوفمبر 2021 بجزيرة جربة.

وانبثق قرار التأجيل عن اجتماع انعقد، الثلاثاء، حضوريا وعن بعد، بمشاركة ممثلي الدول والحكومات الأعضاء في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، برئاسة الأمينة العامة للمنظمة، لويز موشيكيوابو، وفق بلاغ أدرجته المنظمة في موقعها الرسمي على الانترنيت.

وأتت هذه الجلسة الخارقة للعادة للمجلس الدائم للفرنكوفونية، بعد أسبوعين من المشاورات التي قامت بها الأمينة العامة للمنظمة، مع السلطات التونسية وبعض الدول الأعضاء في منظمة الفرنكوفونية حول عقد قمة جربة.

يُذكر أن المنظمة الدولية للفرنكوفونية تضم في عضويتها 88 دولة وحكومة، أي 54 بلدا عضوا و7 بلدان شركاء و27 بلدا بصفة ملاحظ.

بقية الأخبار