البث الحي

الاخبار : أخبار وطنية

election 1

الأحد 13 اكتوبر2019 الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها

ينتظم الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها يوم الأحد المقبل 13 أكتوبر 2019 على إثر عدم تمكن أي مترشح من المترشحين 26 في الدور الأول من الحصول على 50 بالمائة من أصوات الناخبين.
وقد أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في 17 سبتمبر الماضي عن إحراز المترشح قيس سعيد (مستقل) على 620711 صوتا وهو ما مثل 18،4 % من الأصوات فيما حاز المترشح نبيل القروي (حزب قلب تونس) على 525517 صوتا ما يمثل 15،58 % من الأصوات.
وانطلقت الحملة الانتخابية الخاصة بالدور الثاني من الاستحقاق الرئاسي يوم 3 أكتوبر لتستمر إلى غاية يوم 11 من نفس الشهر ليكون يوم 12 اكتوبر الصمت الانتخابي ،ثم يوم الاقتراع يوم الأحد 13 أكتوبر 2019 في الداخل على أن ينطلق التصويت في الدوائر الانتخابية في الخارج من 11 إلى 13 أكتوبر.
وقد أحدث وجود المترشّح الثاني نبيل القروي رهن الإيقاف منذ 23 أوت 2019 تنفيذا لبطاقة الجلب الصادرة ضده عن إحدى دوائر محكمة الاستئناف بتونس في قضية رفعتها ضده منظمة « أنا يقظ » بخصوص شبهة غسل أموال وتهرب ضريبي، جدلا واسعا حول « غياب مبدأ تكافئ الفرص بين المترشحين » وردود افعال من عدة اطراف مطالبة بالافراج عنه .
وقد اذنت محكمة التعقيب عشيّة امس الاربعاء، بالإفراج عن نبيل القروي بعد قبول الطعن شكلا وأصلا، ونقض قرار دائرة الاتهام دون إحالة بعد ان رفضت مطالب الافراج عنه في ثلاث مناسبات تقدت بها هيئة الدفاع تباعا لكل من قاضي التحقيق والمحكمة الاستئناف ومحكمة التعقيب للنظر في إمكانية الإفراج عن موكلهم للقيام بحملته الانتخابية
كما رفعت هيئة الدفاع عن القروي أمس الثلاثاء قضية استعجاليه لدى المحكمة الإدارية لتأجيل موعد الاستحقاق الانتخابي بعد ان صرح قال نبيل بفون، رئيس الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، في 2 اكتوبر « إن المسار الإنتخابي قد انطلق ولا مجال للتراجع عنه والهيئة ماضية في تنظيم الإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها في دورتها الثانية، في موعدها المقرر لها يوم 13 أكتوبر 2019 والتقيد بالآجال الدستورية التي تنص على إجراء الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها في مدة لا تتجاوز 3 أشهر من وقت أداء رئيس الدولة المؤقت اليمين وتسلّمه لمهمة القائم بأعمال رئاسة الجمهورية (25 جويلية 2019).
رد المترشح قيس سعيد على الجدل الحاصل تمثل في إعلانه السبت الماضي الالتزام بعدم القيام بحملة انتخابية وذلك لأسباب أخلاقية ورفعا لكل لبس بشأن عدم تساوي الحظوظ وتكافؤ الفرص رغم قناعته الراسخة بعدم تساوي الحظوظ الدعائية وتكافؤ الفرص بين المترشحين الاثنين منذ البداية باعتبار افتقاره لكافة وسائل الإشهار والأدوات المادية للتواصل.
وقد تزامنت الانتخابات الرئاسية لاسيما في دورها الثاني مع الانتخابات التشريعية التي جرت في 6 اكتوبر الجاري كما كشفت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن نتائج هذه الانتخابات في ندوة صحفية يوم امس الاربعاء.

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مدونة-سلوك

الميثاق1

ذبذبات الإرسال

bloggif_572a564c32bce

تابعونا على اليوتيوب

stock-vector-photo-and-video-icons-87698977

حالة الطقس

طقس اليوم

المعهد الوطني للرصد الجوي

فيديو