البث الحي

آخر الإصدارات

آخر الإصدارات بتاريخ شهر جويلية 2014

صفاقس والاحتلال إصدار جديد للدكتور رضا القلال

اصدر زميلنا الصحفي- الرئيس و رئيس المصلحة السابق للكساء الاذاعى باذاعة صفاقس والمؤرخ الدكتور رضا القلال كتابا جديدا  تحت عنوان : صفاقس والاحتلال، ملحمة المقاومة 1881-1956.

الكتاب يحفر في التاريخ المنسي لجهة صفاقس بدءا بالمقاومة الاستثنائية والبطولية التي ابداها سكان المدينة وريفها ضد الاحتلال الفرنسي بقيادة على بن خليفة ومحمد كمون. وقد اعدت فرنسا ترسانة من الاسلحة لرجم المدينة بالمدافع وارتكب عساكرها جرائم حرب حقيقية ضد الاهالي والعائلات، ومارسوا حرب شوارع ومطاردة للثوار داخل المدينة العتيقة وفي غابات المدينة وبحسب الوثائق الفرنسية كان الثوار يخيرون دائما الموت على الاستسلام.

فقدت صفاقس في احتلال المدينة في 16 جويلية 1881 ما بين 600 و900 شهيد، واجبر اكثر من 100 الف شخص من صفاقس والجنوب للهجرة الى ليبيا، وقسمت فرنسا ظهر العائلات بضريبة حرب قاسية دمرتهم اجتماعيا واقتصاديا وقام الجنود الفرنسيون عند الاحتلال بقتل الناس احياء وباعدام الكثير منهم 9 من عائلة واحدة هي عائلة الكشو، ومن العائلات الصفاقسية التي ظهرت في مقاومة الاحتلال الفرنسي عائلة خماخم وبوزيد معتوق وكمون والشريف والشعبوني وبن فرحات وشرودة من الريف والكتاب يغطي كامل مرحلة الاحتلال التي تغطي 75 سنة وبالتالي نجد معلومات ضافية عن صفاقس اثناء الحرب العالمية الاولى والحرب العالمية الثانية وكانت من اكثر المدن تضررا على مدى 134 يوما من 28 نوفمبر 1942 الى 10 افريل 1943 وعاش الاهالي تحت  نيران القنابل البريطانية و الامريكية  وفي الخنادق وانقطاع الماء والكهرباء والسوق السوداء وغلاء الاسعار….كما نستحضر احداث 5 اوت 1947 التي حصدت فيها رؤوس النقابيين كما تحصد السنابل كما جاء في المراجع الفرنسية الى اغتيال الزعيم فرحات حشاد والمناضل الهادي شاكر ثم مؤتمر صفاقس 1955 الذي ساند الاتجاه البورقيبي.

وهكذا كان تاريخ صفاقس تاريخا استثنائيا حيث قاومت كل الغزاة وكل المحتلين في القرن 12 انتفضت بقيادة عمر بن الحسن الفرياني ضد النورمان وطردتهم من السواحل التونسية وقاوم الشيخ على النوري فرسان القديس يوحنا المرابطين بمالطا بعد بناء اسطول من السفن واعلان الجهاد البحري وشاركت المدينة في ثورة علي بن غذاهم ضد السلطة  بما عرف تاريخيا  » بثورة المشري وعسل » وقاوم ابناء صفاقس وريفها الاحتلال الفرنسي ببطولة نادرة وتحولت المدينة الى عاصمة وطنية للمقاومة.

هذا الكتاب يقع في 214 صفحة ويشتمل على 224 صورة وبطاقة بريدية ولوحة محفورة الى جانب الخرائط والرسوم. قدمه الدكتور عبد الواحد المكني استاذ التاريخ المعاصر والانتروبولوجيا التاريخية بالجامعة التونسية. وعلق على المحفورة الاستاذ خليل قويعة وهو رسام وجامعي في علوم ونظريات الفن ورئيس تحرير مجلة فنون التي تصدر عن وزارة الثقافة.

ridha kalel

الميثاق-التحريري

radio_sfax

مدونة-سلوك

الميثاق1

ذبذبات الإرسال

bloggif_572a564c32bce

تابعونا على اليوتيوب

stock-vector-photo-and-video-icons-87698977

شبكة فيدوهات إذاعة صفاقس

حول اذاعة صفاقس

13036364_1140720422657163_589602706_o

تابعونا عبر صفحتنا الرسمية على الفيسبوك

فيديو